محمد نبي بن أحمد التويسركاني
265
لئالي الأخبار
تركته استمتعت به إصبر عليها . وعنه عليه السّلام قال : كانت امرأة عند أبي تؤذيه فيغفر لها . وقال : اتّقوا اللّه في النّساء فانّهن عوان عندكم أي أسراء عندكم . وقال النّبى صلّى اللّه عليه وآله : عيال الرّجل اسراؤه وأحبّ العباد إلى اللّه أحسنهم صنيعة إلى إسرائه وقال النّبى صلّى اللّه عليه وآله : إنّما المرأة لعبة فمن اتخذها فلا يضيّعها ، وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : في حديث إنّ المرأة ريحانة ، وليست بقهرمانة فدارها على كل حال ، وأحسن الصّحبة لها فيصفو عيشك . وقال : اتقوا اللّه في الضعيفين يعنى بذلك اليتيم والنساء . وقال عليه السّلام : رحم اللّه عبدا أحسن فيما بينه وبين زوجته فانّ اللّه قد ملّكه ناصيتها ، وجعله القيّم عليها . وقال صلّى اللّه عليه وآله : ما زال جبرئيل يوصيني بالمرأة حتى ظننت أنّه لا ينبغي طلاقها إلّا من فاحشة . ( في ثواب المرأة لخدمة زوجها وأمور بيته ) أقول : قد مرّت جملة من حقوق مواقعتها في الباب في لؤلؤ ما ورد في فضل كثرة النظر إلى المرأة وسيأتي جملة أخرى من حقوق نفقتها والعشرة معها في اللؤلؤ التالي لهذا اللؤلؤ وفي ذيل لؤلؤ بعده ويأتي حقوق الزوج علي الزوجة وعقابهما ببعض الاعمال الصادرة عن أحدهما بالنّسبة إلى الاخر . في لؤلؤ ما ورد في عظم صبر كل من الزّوجين على سوء خلق الاخر . وقال عليه السّلام : ايّما امرأة خدمت زوجها سبعة أيام أغلق اللّه عليها سبعة أبواب النار ، وفتح لها سبعة أبواب الجنّة تدخل من ايّها شاءت ، وقال عليه السّلام : وما من امرأة تسقى زوجها شربة من ماء الّا كان خيرا لها من عبادة سنة صيام نهارها ، وقيام ليلها ، ويبني اللّه لها بكلّ شربة تسقي زوجها مدينة في الجنّة ، وغفر لها ستّين خطيئة .